ختمت النخبة الوطنية المغربية للتايكواندو مشاركتها المتميزة في بطولة العالم للفتيان التي استضافتها الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة ما بين 8 و 14 ماي الجاري، بالحصول على أربع ميداليات؛ ذهبية وفضيتين ونحاسية.
وشهدت المنافسات تألق البطلة لمليح سمر التي استطاعت أن تقتنص الميدالية الذهبية الثمينة في وزن أقل من 59 كلغ، وذلك بعد سلسلة من الانتصارات المستحقة بدأت بتفوقها على منافسة من المكسيك (2-0)، ثم بطلة من كازاخستان (2-0)، والإسبانية (2-0)، لتختتم مشوارها الذهبي بالفوز في النزال النهائي على بطلة إيران بنفس النتيجة (2-0).
ولم يقل تألق البطلة خديجة العمراني أهمية، حيث حصدت الميدالية الفضية في وزن أقل من 37 كلغ بعد مسيرة قوية تغلبت فيها على لاعبات من روسيا (2-0)، ومنغوليا (2-0)، وكازاخستان (2-0)، وتركيا (2-0)، وبلجيكا (2-1)، قبل أن تخسر بصعوبة في النهائي أمام بطلة كوريا الجنوبية (0-2).
أما الميدالية النحاسية الثالثة في هذا العرس العالمي، فقد كانت من نصيب البطلة الواعدة أميمة آيت امبارك في وزن أقل من 29 كلغ، وذلك بعد تجاوزها منافسات من كيرجيزستان (2-0)، وتايبيه (2-0)، وأذربيجان (2-0)، قبل أن تنهزم في نصف النهائي أمام لاعبة من إيطاليا (1-2).
وبهذه الحصيلة المشرفة من ثلاث ميداليات متنوعة، استطاع المنتخب المغربي للتايكوندو للفتيان أن يحقق إنجازًا هامًا بحصوله على كأس المرتبة الثالثة في الترتيب العام للفتيات، خلف كل من كوريا الجنوبية (الأولى) وتايوان (الثانية)، ومتفوقًا على منتخبات قوية مثل تركيا (الرابعة) وإيران (الخامسة). هذا الإنجاز يعكس العمل الكبير والجهود المبذولة لتطوير رياضة التايكوندو في المغرب واكتشاف المواهب الشابة وصقلها.



