ذكر تقرير صحفي إسباني أن المغرب عبّر رسميًا للمنظمات الأوروبية عن أن سبتة ومليلية مدينتان مغربيتان”، مبرزا أن ذلك تم من خلال وزير الخارجية ناصر بوريطة، الذي قدم لومًا دبلوماسيًا لنائب رئيس المفوضية الأوروبية المسؤول عن الهجرة، مارغريتيس شيناس، الذي اعتبر في وقت سابق أن المدينتين المذكورتين تدخلان ضمن الحدود المشتركة بين إسبانيا والاتحاد الأوروبي.
وأفادت صحيفة “إل باييس – EL PAÍS” الإسبانية، أن المغرب بعث مذكرة احتجاجية للمفوضية الأوروبية بخصوص التصريحات المعادية للمغرب ومدينتي سبتة ومليلية المغربيتين، الصادرة من طرف المسؤول الأوروبي شيناس.
وأشارت “إل باييس” إلى أن هذه الخطوة من المغرب لم تكن منتظرة وتعد مفاجئة لإسبانيا، معتبرة أنها تشكل “خرقا للالتزام الذي تم بين البلدين في قمة الرباط، المتمثل في تجنب كل ما يسيء إلى الطرف الآخر”.
En la UE ha llamado la atención, con “sorpresa y malestar”, que Marruecos haya presentado esta censura dos años después de pronunciarse Schinas por primera vez sobre la españolidad de Ceuta y Melilla, después de que 10.000 personas irrumpieran en España https://t.co/YMFXx1k1BY
— EL PAÍS (@el_pais) May 28, 2023
وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن هذه المذكرة الشفوية تم إرسالها إلى المفوضية الأوروبية يوم 17 ماي الجاري، والتي أعرب فيها المغرب عن “القلق العميق من التصريحات العدائية” لشيناس في قمة الأمن والدفاع الأوروبية التي عقدت في بروكسل قبل أسبوع، مشيرا إلى أنه خلال هذه المناسبة أشار نائب الرئيس الأوروبي المذكور (شيناس) إلى ما سماه بـ “التهديد الهجين”، المتمثل في استخدام المغرب للمهاجرين كـ “أسلحة للضغط على الجانب الأوروبي”.
وأضافت أن المغرب يشتكي علنا من أنه في العامين الماضيين، تزايدت التصريحات المعادية لشيناس (اليوناني)، التي يشير فيها مرارًا وتكرارًا إلى أن “مليلية وسبتة هما حدود إسبانية وأوروبية”.

