يواجه رئيس الحكومة عزيز أخنوش موجة انتقادات واسعة عقب إصدار قرار بتصنيف مناطق منكوبة جراء الفيضانات، وهو القرار الذي أقصى أقاليم تضررت بشكل بليغ، لاسيما شفشاون وتاونات وتازة والحسيمة ووزان.
وذكرت تقارير ميدانية أن هذا الاستثناء أثار استياءً برلمانياً وحقوقياً، حيث اعتبرت عدة أطراف أن الإقصاء يحرم المتضررين من آليات التعويض وجبر الضرر القانوني والمؤسساتي.
وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية، منتقدةً غياب الأقاليم الخمسة المذكورة عن لائحة المناطق المنكوبة رغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالممتلكات والبنيات التحتية.
وطالبت التامني بالكشف عن المعايير التقنية المعتمدة في هذا التصنيف، داعيةً إلى مراجعة اللائحة لضمان “الإنصاف المجالي” وتعويض الأسر المتضررة ودعم الفلاحين الصغار وإصلاح المسالك القروية التي تعاني أصلاً من الهشاشة.

