يخوض، ابتداء من اليوم الثلاثاء، آلاف الأساتذة والأطر التربوية والإدارية إضراباً عاماً وطنياً يمتد لثلاثة أيام، مصحوباً باعتصام في المؤسسات التعليمية، وذلك لإسقاط النظام الأساسي لموظفي قطاع التعليم.
وشلّ الإضراب غالبية المؤسسات التعليمية العمومية في الجهات 12 في المغرب، في مقابل الإصرار المستمر للحكومة والوزارة الوصية في فرضه النظام الأساسي الجديد.
كما ينتظر أن تنظيم وقفات احتجاجية من قبل الأساتذة والأطر التربوية أمام المديريات الإقليمية بعد غد الخميس، مع الاستمرار في الوقفات الاحتجاجية خلال فترات الاستراحة طيلة أيام الأسبوع المتبقية، والانسحاب من المجالس التعليمية والأندية ومجموعات الواتساب الخاصة بالمؤسسات وحمل الشارات السوداء طيلة أيام العمل.
ويتضمن البرنامج النضالي كذلك خوض إضراب عام وطني يومي 7 و8 نونبر المقبل، مصحوباً بمسيرة مركزية من البرلمان في اتجاه وزارة التربية الوطنية بالرباط، مع الاستمرار في التوقفات عن العمل خلال فترة الاستراحة طيلة باقي أيام الأسبوع.
كما أعلن التنسيق النقابي الرباعي في قطاع التعليم، مقاطعته الاجتماع الذي كان سيجمع الهيئات النقابية الأربع بوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي شكيب بنموسى، اليوم الثلاثاء، مع اعتصام إنذاري لأعضاء المجالس الوطنية للنقابات يوم 2 نونبر المقبل أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط.
واتهمت النقابات الأربع وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى بـ”الخروج عن المنهجية التشاركية، والانفراد بإحالة مرسوم النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية على مجلس الحكومة للمصادقة عليه دون إتمام النقاش حول كل مقتضياته”، معتبرة ذلك “خرقاً سافراً للمنهجية التشاركية”.

