دفع حمل جماهير ونجوم المنتخب الإيفواري للعلم المغربي وشكرهم للمملكة، في إطار الاحتفالات التي أعقبت حصد “ساحل العاج” للقب كأس إفريقيا للأمم الذي أقيم على أرضها، للتساؤل عن دلالات تلك الصور التي انتشرت على نطاق واسع على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الدولية، وعلاقة ذلك بالعمل الذي تقوم به الرباط في الجانب المتعلق بالدبلوماسية الرياضية، من خلال مساعدة أشقائها من البلدان الإفريقي على تنظيم مثل هاته التظاهرات وتأهيل مواردها البشرية وبنيتها التحتية وغير ذلك من الأمور.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه