كشف تقرير صحفي إسباني عن أن حكومة بيدرو سانشيز تجنبت إعطاء أي رد ملموس للحزب الشعبي في الكونغرس حول أسباب التأخير الذي يتواصل في دخول الجمارك التجارية الملتزمة بحدود سبتة ومليلية حيز التنفيذ.
وذكرت جريدة “إل فارو دي سيوتا” الإسبانية، أنه حتى قبل تنصيب حكومة سانشيز الجديدة، توجه نائب الحزب الشعبي في غرناطة سؤالاً مكتوبًا موجهًا إلى الحكومة المركزية بالنيابة لمعرفة توقيت فتح الجمارك التجارية التي تم عرضها كأحد الإنجازات الرئيسية لإعادة العلاقات مع المغرب في أبريل 2022 بالرباط .
El Gobierno de Sánchez, sobre las aduanas: “Diálogo constante”#Ceuta https://t.co/qmWmoVRPxn
— El Faro de Ceuta (@ElFarodeCeuta) December 4, 2023
وأبرزت الجريدة أن اليوم الإثنين، أرسلت الحكومة جوابا على هذا السؤال المطروح، قائلة فيه إن “مدينتي سبتة ومليلية المتمتعتين بالحكم الذاتي هما من أولويات الحكومة الإسبانية”.
وأضافت أن الرد الحكومي شدد على أن المغرب دولة جارة وشريك استراتيجي تربطه بإسبانيا علاقة عميقة وأنها تقيم معه حوارا مستمرا يشمل مجالات متعددة.
وأشارت “إل فارو دي سيوتا” إلى أنه مر ما يقرب من عشرة أشهر منذ أن أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بعد الاجتماع رفيع المستوى بين البلدين في فبراير الماضي، في تصريحات إعلامية وبالكونغرس، أنه تم اتخاذ خطوات لإعادة فتح الحدود ومعها الجمارك التجارية بمدينتي سبتة ومليلية.
وأجرت إسبانيا والمغرب في 25 ماي الماضي، الاختبار التجريبي الثالث والأخير لتشغيل الجمارك التجارية مع شحنة تجارية، والذي أعقبه عقد اجتماع آخر؛ والذي تم تفسيره على أنه تقدم في خارطة الطريق المخططة نحو التطبيع الكامل والتدريجي للتبادلات التجارية التي التزم بها البلدان لصالح التبادلات ومواجهة التجارة غير النمطية التي تم تسجيلها في المراكز الحدودية للمدينتين.

