أوضحت إدارة السجن المحلي “عين السبع 1” بالدار البيضاء أن السجين محمد خليف، المعتقل على خلفية مشاركته في حراك “جيل زد”، يخضع لمتابعة طبية منتظمة، نافية صحة ما تم تداوله بشأن تدهور وضعه الصحي أو تعرضه لأي اعتداء داخل المؤسسة.
وأفادت إدارة السجن، في بلاغ توضيحي، أن المعني بالأمر يعاني من ارتفاع ضغط العين (Tension oculaire)، ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة بشكل منتظم، حيث خضع لآخر فحص طبي بتاريخ 5 ماي 2026، كما يتسلم أدوية حالته بشكل دوري، وكان آخرها بتاريخ 14 أبريل 2026.
وكشفت المؤسسة السجنية أنه تم تحديد موعد طبي جديد لعرض السجين على طبيب مختص في أمراض العيون بمستشفى خارجي، في إطار مواصلة تتبع حالته الصحية، مؤكدة في المقابل أن ما تم تداوله بشأن إصابته بمرض الربو لا يستند إلى أي وثيقة طبية تثبته.
ونفت إدارة السجن بشكل قاطع ما راج حول تعرض محمد خليف للعنف، موضحة أن اليوم الذي ادعى فيه منعه من الفحص لم يشهد حضور طبيب مختص في العيون، واعتبرت أن هذه المزاعم تندرج ضمن “ادعاءات كاذبة” من شأنها تضليل الرأي العام.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن المحكمة الابتدائية بعين السبع في الدار البيضاء كانت قد أدانت الناشط محمد خليف بتاريخ 24 أبريل الماضي، وقضت في حقه بثلاث سنوات حبسا نافذا، على خلفية متابعته بتهم تتعلق بـ”التحريض على ارتكاب جنايات وجنح” و”إهانة مؤسسات دستورية”.

