عبّر الدولي المغربي أنس صلاح الدين عن حزنه الكبير بعد خروج المنتخب المغربي من ربع نهائي كأس العالم، مؤكداً أن مرارة الهزيمة تفوق ما يمكن للكلمات وصفه، معربا في الوقت نفسه عن فخره بتمثيل المغرب وارتداء قميص المنتخب الوطني.
وكتب صلاح الدين عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: “بعض الهزائم تؤلم أكثر مما تستطيع الكلمات وصفه. جئنا إلى هنا بحلم، وآمنا بأنفسنا، وأردنا أن نجعل بلدنا فخورا. قدمنا كل ما لدينا، لكن كرة القدم لا تسير دائماً كما نريد.”
وأضاف أن تقبل الإقصاء لا يزال صعبا، مشيرا إلى أن اللاعبين كانوا يؤمنون بقدرتهم على الذهاب بعيدا في البطولة، وهو ما جعل وقع الخسارة مؤلما.
وأكد اللاعب أن الشعور بالفخر يبقى أكبر من خيبة الأمل، قائلا إنه يعتز بزملائه الذين قاتلوا حتى صافرة النهاية، وبكل التضحيات التي بُذلت للوصول إلى هذا الدور، مضيفا: “أكثر ما يجعلني فخورا هو ارتداء القميص المغربي وتمثيل ملايين المغاربة حول العالم.”
ووجه صلاح الدين رسالة شكر إلى الجماهير المغربية، قائلاً: “شكرا للشعب المغربي على إيمانكم بنا ودعمكم لنا وإظهار محبتكم في كل ملعب وكل شارع وكل منزل. شعرنا بمساندتكم في كل مباراة.”
واختتم رسالته بالتأكيد على أن الخروج من البطولة لا يعني نهاية الطموح، مضيفاً: “سنغادر هذا المونديال بالحزن وخيبة الأمل، لكن أيضا بذكريات لن ننساها أبداً. هذه الرحلة جعلتنا أقوى وأكثر إصرارا. هذا ليس نهاية الحلم، بل فصل جديد من قصتنا. سنتعلم وسنعود أقوى بإذن الله.. ديما المغرب.”

