Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    الثلاثاء, أغسطس 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      مطالب حقوقية بالتحقيق في توقف مشروع مخيم ببني شيكر بعد رصد ميزانية تتجاوز 57 مليون درهم

      2 يوليو 2026

      وزارة الصحة تطلق أسبوعا وطنيا للوقاية من لسعات العقارب ولدغات الأفاعي

      30 يونيو 2026

      الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 45 درجة وزخات رعدية بعدد من الأقاليم

      27 يونيو 2026

      وزارة التربية تراهن على شراكة الأسر في المحطة الختامية للسنة الدراسية 2025-2026

      27 يونيو 2026

      ترامب يُعلن نية واشنطن قصف موقع نووي إيراني جديد

      22 يوليو 2026

      القيادة المركزية الأمريكية تعلن مقتل عسكريين اثنين وإصابة آخرين في هجوم بإيران بالأردن

      18 يوليو 2026

      تكريم دولي للمغرب والإمارات في الكونغرس الأمريكي بمناسبة ذكرى استقلال أمريكا الـ250

      18 يوليو 2026

      فاجعة بالجزائر.. مصرع وإصابة 30 شخصا إثر حريق في دار للأيتام بضواحي العاصمة

      16 يوليو 2026

      كولومبيا تجدد اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه وتجمد علاقاتها مع الكيان الوهمي

      10 أغسطس 2026

      الدكتور صبار: هل أصبحت الوظيفة سببا لتحويل التعليم الجامعي من خدمة عمومية إلى خدمة مؤدى عنها؟

      8 أغسطس 2026

      في تحول تاريخي.. كولومبيا تعلن اعترافها الصريح بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية

      8 أغسطس 2026

      عدد القاصرين بسبتة يصل إلى 1342 والسلطات الإسبانية تصف الوضع بالمعقد

      7 أغسطس 2026

      تضييق نقابي بوحدة لتصنيع الكابلاج بالقنيطرة يجر وزير التشغيل إلى المساءلة البرلمانية

      11 أغسطس 2026

      كسوف الشمس غدا الأربعاء.. وزارة الأوقاف تدعو للاكتفاء بالدعاء والاستغفار

      11 أغسطس 2026

      معاناة مستمرة وغياب للتوضيحات.. ملف متضرري القصر الكبير يصل قبة البرلمان

      11 أغسطس 2026

      تنسيقية ضحايا زلزال الحوز تدين الاستمرار في إقصاء المتضررين وتدق ناقوس الخطر

      10 أغسطس 2026

      أداء الدرهم مقابل الدولار.. تراجع العملة الخضراء ينعش القيمة المرجعية للعملة الوطنية

      8 أغسطس 2026

      نيسان مصر تبدأ مبيعات “نيسان ماجنيت” المجمعة محليًا، وتُعِيد تعريف فئة السيارات الرياضية المدمجة متعددة الاستخدامات

      7 أغسطس 2026

      ارتفاع الغازوال إلى 14.30 درهما.. اليماني يتهم الموزعين بالتواطؤ وتأجيل الزيادة لامتصاص الغضب

      5 أغسطس 2026

      حجم القطاع المالي المغربي يرتفع إلى 3830 مليار درهم في 2025

      28 يوليو 2026

      إنفانتينو يشيد بإنجاز أيوب بوعدي التاريخي في مونديال 2026

      10 أغسطس 2026

      جامعة الكرة تحظر استخدام أسماء الأندية الأجنبية في الأكاديميات والمدارس الخاصة بالمغرب

      10 أغسطس 2026

      بوشجدة يُدخل ألعاب القوى المغربية التاريخ.. أول ذهبية عالمية في سباق 800 متر للشباب

      10 أغسطس 2026

      لبؤات الأطلس يحجزن مقعدا في نصف نهائي “كان 2026” ويضمن التأهل لمونديال البرازيل 2027

      9 أغسطس 2026

      دنيا بطمة وكرم الريفي والشابة ماريا يوقعون على ختام ناجح للدورة الـ12 للمهرجان المتوسطي للناظور

      8 أغسطس 2026

      مهرجان مكناس للدراما التلفزية.. حين يصبح مشروع وطني عمره 15 سنة في مواجهة الحسابات الضيقة

      29 يوليو 2026

      من الراب والراي إلى العيطة والأغنية الأمازيغية.. مهرجان الناظور المتوسطي يحتفي بتنوع الموسيقى المغربية

      29 يوليو 2026

      5 مبدعين مغاربة يبلغون نهائي جائزة التصميم لمعهد العالم العربي 2026

      27 يوليو 2026

      تضييق نقابي بوحدة لتصنيع الكابلاج بالقنيطرة يجر وزير التشغيل إلى المساءلة البرلمانية

      11 أغسطس 2026

      كسوف الشمس غدا الأربعاء.. وزارة الأوقاف تدعو للاكتفاء بالدعاء والاستغفار

      11 أغسطس 2026

      معاناة مستمرة وغياب للتوضيحات.. ملف متضرري القصر الكبير يصل قبة البرلمان

      11 أغسطس 2026

      تنسيقية ضحايا زلزال الحوز تدين الاستمرار في إقصاء المتضررين وتدق ناقوس الخطر

      10 أغسطس 2026

      تضييق نقابي بوحدة لتصنيع الكابلاج بالقنيطرة يجر وزير التشغيل إلى المساءلة البرلمانية

      11 أغسطس 2026

      كسوف الشمس غدا الأربعاء.. وزارة الأوقاف تدعو للاكتفاء بالدعاء والاستغفار

      11 أغسطس 2026

      معاناة مستمرة وغياب للتوضيحات.. ملف متضرري القصر الكبير يصل قبة البرلمان

      11 أغسطس 2026

      تنسيقية ضحايا زلزال الحوز تدين الاستمرار في إقصاء المتضررين وتدق ناقوس الخطر

      10 أغسطس 2026
    • تحقيقات

      تضييق نقابي بوحدة لتصنيع الكابلاج بالقنيطرة يجر وزير التشغيل إلى المساءلة البرلمانية

      11 أغسطس 2026

      كسوف الشمس غدا الأربعاء.. وزارة الأوقاف تدعو للاكتفاء بالدعاء والاستغفار

      11 أغسطس 2026

      معاناة مستمرة وغياب للتوضيحات.. ملف متضرري القصر الكبير يصل قبة البرلمان

      11 أغسطس 2026

      تنسيقية ضحايا زلزال الحوز تدين الاستمرار في إقصاء المتضررين وتدق ناقوس الخطر

      10 أغسطس 2026

      بسبب تقارير الاستغلال والاعتداءات.. منظمة حقوقية تجدد المطالبة بتوفير إيواء آمن لأطفال سبتة

      10 أغسطس 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      تضييق نقابي بوحدة لتصنيع الكابلاج بالقنيطرة يجر وزير التشغيل إلى المساءلة البرلمانية

      11 أغسطس 2026

      كسوف الشمس غدا الأربعاء.. وزارة الأوقاف تدعو للاكتفاء بالدعاء والاستغفار

      11 أغسطس 2026

      معاناة مستمرة وغياب للتوضيحات.. ملف متضرري القصر الكبير يصل قبة البرلمان

      11 أغسطس 2026

      تنسيقية ضحايا زلزال الحوز تدين الاستمرار في إقصاء المتضررين وتدق ناقوس الخطر

      10 أغسطس 2026

      تضييق نقابي بوحدة لتصنيع الكابلاج بالقنيطرة يجر وزير التشغيل إلى المساءلة البرلمانية

      11 أغسطس 2026

      كسوف الشمس غدا الأربعاء.. وزارة الأوقاف تدعو للاكتفاء بالدعاء والاستغفار

      11 أغسطس 2026

      معاناة مستمرة وغياب للتوضيحات.. ملف متضرري القصر الكبير يصل قبة البرلمان

      11 أغسطس 2026

      تنسيقية ضحايا زلزال الحوز تدين الاستمرار في إقصاء المتضررين وتدق ناقوس الخطر

      10 أغسطس 2026

      تضييق نقابي بوحدة لتصنيع الكابلاج بالقنيطرة يجر وزير التشغيل إلى المساءلة البرلمانية

      11 أغسطس 2026

      كسوف الشمس غدا الأربعاء.. وزارة الأوقاف تدعو للاكتفاء بالدعاء والاستغفار

      11 أغسطس 2026

      معاناة مستمرة وغياب للتوضيحات.. ملف متضرري القصر الكبير يصل قبة البرلمان

      11 أغسطس 2026

      تنسيقية ضحايا زلزال الحوز تدين الاستمرار في إقصاء المتضررين وتدق ناقوس الخطر

      10 أغسطس 2026
    • فيديو

      الدورة الثالثة لمهرجان “أرواح غيوانية” تحتفي بالظاهرة الغيوانية بلمسة فنية نسائية

      24 مايو 2026

      ليس بألف درهم .. هذا ثمن أرخص خروف برحبة سيدي بليوط بالدار البيضاء

      23 مايو 2026

      خبراء وباحثون يناقشون قضايا الشيخوخة في الملتقى الوطني السادس عشر بالبيضاء

      22 مايو 2026

      الحرارة المفرطة تدفع البيضاويين للإصطياف مبكرا بشاطئ عين الذياب

      21 مايو 2026

      لحظة انتشال جثامين ضحايا انهيار عمارة بفاس

      21 مايو 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية »  أمطار تنقذ الموسم.. انفراج مناخي أم بداية تحول؟
    الرئيسية

     أمطار تنقذ الموسم.. انفراج مناخي أم بداية تحول؟

    حمزة بصير11 ديسمبر 2025آخر تحديث:11 ديسمبر 20256 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    أنعشت التساقطات المطرية والثلجية التي شهدتها المملكة خلال الأيام الأخيرة آمال الفلاحين والساكنة القروية في إنقاذ بداية الموسم الفلاحي، بعد سنوات متتالية من الجفاف وندرة المياه، حيث إن هذه الأمطار، التي همّت مناطق واسعة من البلاد، أعادت الحيوية للأراضي الزراعية، وساهمت في تحسين رطوبة التربة، وتخفيف الضغط على الأعلاف، وخلق أجواء إيجابية داخل الأوساط المهنية التي علَّقت كثيرًا من الآمال على موسم قد يعيد التوازن للإنتاج النباتي والحيواني، ولو جزئيا.

    ويطرح هذا التحسن المناخي الظرفي في عمقه، أكثر من علامة استفهام حول مدى قدرته على تعويض العجز المطري المتراكم، وحول ما إذا كانت هذه التساقطات كافية لإحداث تحول حقيقي في وضعية الموارد المائية والفرشة الجوفية، كما يفتح النقاش حول حدود التعويل على الأمطار الموسمية في ظل تصاعد مؤشرات التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة، وتكرار سنوات الجفاف، بما يستدعي التفكير فيما إذا كان الأمر يتعلق بانفراج مؤقت أم بإشارات أولى لمسار مختلف ما يزال محاطا بكثير من الحذر.

    ❖ أثر أولي

    يؤكد الخبير البيئي مصطفى بنرامل أن التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة خلقت لحظة ارتياح واسعة داخل العالم القروي والمهنيين الزراعيين، بعد مواسم متتالية من شح المياه وتراجع المخزون السطحي والجوفي. 

    وفي تصريح لجريدة “شفاف”، يرى بنرامل أن هذه الأمطار التي شملت مناطق واسعة من البلاد؛ أعادت جزءًا من الحيوية للمدارات الزراعية، وفتحت نافذة أمل لإطلاق الموسم الفلاحي بشروط أفضل مما كان متوقعا قبل بداية دجنبر الجاري. 

    وشدد على أن الفلاحين؛ خصوصًا في المناطق البورية، تلقوا هذه التساقطات باعتبارها متنفسًا ضروريًا لإنقاذ الحرث والبذر، وإعادة توازن التربة بعد سنوات من الجفاف الذي ترك أثرًا واضحًا على المردودية ودورة الإنتاج.

     اعمارة يدق ناقوس الخطر بشأن “المغرب الأخضر”.. الفلاحة العائلية بين تهميش السياسات ومطلب الإدماج الشامل

    وأضاف أن الأثر الأولي لهذه التساقطات كان واضحًا على رطوبة التربة التي استعادت جزءًا من قدرتها على دعم الزراعات الخريفية، وهو ما سينعكس على مقومات الموسم من حيث الإنبات، ومقاومة الأمراض، واستقرار النمو النباتي. 

    ولفت الخبير البيئي إلى أن المراعي الطبيعية عرفت انتعاشًا نسبيًا، وهو ما سيخفف الضغط المالي على الفلاحين الذين عانوا ارتفاع أسعار الأعلاف بشكل غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة. 

    واعتبر أن هذا التحسن الأولي مهم، لكنه يظل مرتبطًا باستمرار التساقطات وانتظامها؛ خاصة خلال شهري دجنبر الخالي ويناير القادم اللذين يشكلان العمود الفقري للموسم الفلاحي بالمغرب.

    وأبرز أن هذا الانفراج المناخي، وإن كان مرحبًا به، يجب أن يُقرأ في سياق أطول يمتد لخمسة مواسم عرفت خصاصًا مهولا في التساقطات، مما أدى إلى تراجع مياه السدود واستنزاف الفرشات الجوفية، مشيرًا إلى أن أي تقييم موضوعي لهذا التحسن يجب أن يوازن بين الارتياح الحالي وواقع البنيات المائية التي ما تزال تحت الضغط.

    ❖ عجز مستمر

    يرى بنرامل أن العجز المطري المتراكم، والذي راكمته سنوات الجفاف المتتالية، لا يمكن تعويضه بتساقطات ظرفية، مهما كانت غزارتها. 

    وأردف أن المغرب يعيش منذ سنوات على وقع تراجع كبير في مؤشرات الأمن المائي؛ سواءً عبر مخزون السدود الذي انخفض إلى مستويات حرجة في عدة مناطق، أو عبر المؤشرات المرتبطة بالفرشة الجوفية التي تعرضت لاستنزاف كبير بسبب الري والاستهلاك المنزلي والصناعي.

    مع غياب الأمطار واستنزاف الموارد المائية.. هل تنجح رهانات السيادة المائية في إنقاذ المغرب من الجفاف الثامن؟

    وأكد أن التساقطات الأخيرة حسَّنت بشكل أولي رطوبة التربة والمراعي، لكنها لم تحقق تحولاً حقيقيًا في الوضع المائي العام، لأن جزءًا كبيرًا منها يذهب نحو الترطيب السطحي بدل التسرب الباطني، بحكم جفاف التربة وتحجرها. 

    ولفت الخبير البيئي إلى أن الفرشة المائية تحتاج بطبيعتها، إلى أمطار متتالية وبمستويات منتظمة لكي تستعيد حيويتها، وهو ما لم يتحقق بعد بشكل كافٍ.

    وأبرز أن السدود سجلت بعض الارتفاع الطفيف في الواردات المائية، لكنه يظل محدودًا وغير ذي أثر جوهري ما لم تستمر المنخفضات الرطبة لفترات طويلة خلال الأسابيع المقبلة. 

    واعتبر أن الحديث عن تحسن مؤكد في الوضع الهيدرولوجي سابق لأوانه، لأن أي تأثير بنيوي يتطلب سلسلة من التساقطات المتتابعة التي تغطي العجز العام، وليس فقط أمطارًا ظرفية مهما كان وقعها إيجابيًا.

    ❖ موارد هشة

    يؤكد بنرامل أن المغرب بحكم موقعه الجغرافي، يوجد في منطقة تعرف ندرة مائية بنيوية تتفاقم بفعل التغيرات المناخية، وارتفاع درجات الحرارة، وتراجع التساقطات المنتظمة. 

    ويرى الخبير البيئي أن الساكنة القروية تعاني بشكل مضاعف من هذا الوضع الهش، لأن موردها الأساس المتمثلة في الماء؛ يعرف تراجعًا واضحًا منذ سنوات، وهو ما ينعكس مباشرة على نمط عيشها، وقدرتها على زراعة أراضيها وتربية ماشيتها.

    ولفت إلى أن العديد من المناطق عاشت خلال السنتين الماضيتين على وقع نقص حاد في المياه الصالحة للشرب، واضطرت إلى الاعتماد على الصهاريج المتنقلة، في حين عانت مناطق أخرى جفافًا للعيون والآبار، مما أضعف النسيج القروي اجتماعيًا واقتصاديًا. 

    أخنوش يبرئ مخطط المغرب الأخضر من تهمة “ندرة المياه”.. فأين الحقيقة؟

    واستطرد أنه من هذا المنظور، فإن أي تساقطات وإن كانت مهمة نسبيًا؛ تمنح فقط فرصة لالتقاط الأنفاس، لكنها لا تعني خروجًا فعليًا من دائرة الخطر.

    واعتبر أن الهشاشة المائية بالمغرب مرشحة للتفاقم إذا لم تُعتمد سياسات جديدة تتجاوز منطق الانتظارية المرتبط بالأمطار، وتنتقل نحو مقاربة استباقية لمصادر مائية بديلة. 

    وأبرز أن التساقطات الأخيرة تساعد مؤقتًا في تخفيف العبء، لكنها لا تؤسس لتحول جذري من دون إصلاحات عميقة تشمل التخطيط المائي، وتوزيع الموارد، وترشيد الاستعمال الزراعي.

    ❖ بدائل ضرورية

    يشدد مصطفى بنرامل على أن التعويل على الأمطار أصبح خيارًا غير واقعي؛ بالنظر إلى التحولات المناخية التي يعيشها المغرب منذ سنوات، والتي جعلت الأمطار غير منتظمة وقليلة، ومركزة في فترات قصيرة لا تكفي لتغذية الموارد المائية. 

    واعتبر أن اعتماد نموذج فلاحي ومائي يقوم أساسًا على التساقطات أصبح غير ملائم للظروف الحالية، ولا يسمح بتأمين الحاجيات المتزايدة للسكان والأنشطة الاقتصادية.

    التساقطات المطرية الأخيرة.. ما تأثيرها على الموسم الفلاحي وكيف تساهم في إنتعاش الزراعات الخريفية ؟

    وأضاف أن المغرب مطالب اليوم بتنويع مصادر الماء بشكل عاجل، من خلال تطوير محطات التحلية، وإعادة استغلال المياه العادمة، وتكثيف حصاد مياه الأمطار، وإعادة النظر في الزراعات المستهلكة للماء. 

    ونبه إلى أن هذه الخيارات لم تعد ترفًا أو مجرد حلول ظرفية، بل أصبحت جزءًا من الأمن الاستراتيجي للمغرب؛ سواءً في المدن أو في العالم القروي.

    وأكد على أن المستقبل يتطلب تركيزًا كبيرًا على إدارة الطلب، وليس فقط تعبئة الموارد، من خلال ترشيد الري، وتوجيه الدعم نحو الزراعات الأقل استهلاكًا للماء، وتثمين المياه المستعملة، وتعزيز البنيات المحلية لتخزين وتجميع الموارد السطحية. 

    وأوضح الخبير البيئي أن المغرب يمتلك الإمكانات التقنية والمؤسساتية لاعتماد هذه المقاربة الشمولية، لكن النجاح يظل رهينًا بالسرعة في تنفيذ الإصلاحات، واستدامة الاستثمار في البنيات المائية.

    ❖ رؤية مستقبلية

    يعتبر مصطفى بنرامل أن التساقطات الأخيرة، رغم أهميتها، يجب أن تقرأ بعين الحذر، لأنها لا تقدم جوابًا نهائيًا عن مستقبل الموسم، ولا عن مصير الأزمة المائية بالمغرب. 

    ولفت إلى أن ما تحقق حتى الآن هو انفراج محدود، يمنح فرصة لتصحيح مسار الموسم الزراعي، لكنه لا يكفي لتغيير الصورة الكاملة التي تفرضها سنوات الجفاف المتتالية.

    مع غياب الأمطار واستنزاف الموارد المائية.. هل تنجح رهانات السيادة المائية في إنقاذ المغرب من الجفاف الثامن؟

    وأوضح أن المستقبل يتطلب تكاملاً بين الأمطار الطبيعية والحلول التقنية الحديثة، لأن الرهان الحقيقي لا يكمن في انتظار المنخفضات الجوية، بل في بناء منظومة مائية قادرة على مواجهة الندرة، والتكيف مع الاحترار العالمي، وتلبية الطلب المتزايد على الماء. 

    وأكد على أن المغرب يمتلك الموارد والمؤهلات والقدرات للبقاء ضمن الدول التي تدير ندرتها بكفاءة؛ شرط تبني رؤية واضحة ومستدامة توازن بين الحاجيات المائية، والقدرات البيئية، والتوجهات الاستراتيجية للدولة.

    وشدد على أن الأمطار الأخيرة أنعشت الآمال؛ لكنها لا تكفي وحدها لضمان الأمن المائي، وأن التحول المطلوب يتجاوز الفصول والمواسم ليطال السياسات والخيارات الكبرى التي ستحدد مستقبل الماء والفلاحة في المغرب خلال العقدين المقبلين.

     

    الأراضي الزراعية التساقطات الثلج السدود الفلاحة المطر الموارد المائية الموسم الفلاحي تحلية المياه
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقالحكومة تصادق على مشروع قانون رقم 34.25 يقضي بتحويل الوكالة الوطنية للموانئ إلى شركة مساهمة
    التالي تعديلات قانون الانتخابات في المغرب.. تعزيز للشفافية أم تضييق على حرية التعبير؟

    المقالات ذات الصلة

    تقرير حقوقي يحذر من الاستغلال السياسي للعبور الجماعي ويدين تصاعد العنصرية ضد المهاجرين

    10 أغسطس 2026

    إدارة سجن العرجات تكشف تفاصيل الوضع الصحي للنقيب محمد زيان

    8 أغسطس 2026

    فرقة “Les Fdoulistes” تتألق بالدار البيضاء وتستعد للقاء جمهور الكوميديا بمختلف ربوع المملكة

    28 يوليو 2026

    الأكثر قراءة

    مجتمع 3 أغسطس 2026

    الطلبة الرافضون لـ”رسوم ميداوي الخيالية”: سنُعاقب الوزير و”التراكتور” في صناديق الاقتراع

    الرئيسية 7 فبراير 2024

    تسريب مقاطع فيديو حميمية لمغربيات عبر السوشل ميديا.. ما القصة ومن يقف وراء قرصنة هواتف الضحايا؟

    مجتمع 11 أغسطس 2026

    كسوف الشمس غدا الأربعاء.. وزارة الأوقاف تدعو للاكتفاء بالدعاء والاستغفار

    مجتمع 10 أغسطس 2026

    تنسيقية ضحايا زلزال الحوز تدين الاستمرار في إقصاء المتضررين وتدق ناقوس الخطر

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter