نظمت اللجنة الإقليمية للأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان بخريبكة، بتنسيق مع اللجنة الجهوية لبني ملال–خنيفرة، اللقاء التواصلي الجهوي الأول للأطر الطبية، تحت شعار: “مخاوف وانتظارات الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان وعموم مهنيي الصحة في ظل المجموعات الصحية الترابية”، وذلك بحضور وازن لمهنيي الصحة وممثلي التنظيمات النقابية والهيئات المهنية.
وأكد مسير الجلسة الكاتب الجهوي رحال لحسيني على أهمية هذا الموعد المهني في سياق التحولات التي يعرفها قطاع الصحة. كما عبر الدكتور لطفي الإدريسي باسم اللجنة الإقليمية، والدكتورة هجر الرامي باسم اللجنة الجهوية والمكتب الجهوي، إلى جانب كلمة الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بخريبكة بلعيد واسكاض، وكلمة الكاتب العام الوطني للجامعة محمد وردي، عن أهمية اللحظة التنظيمية والمرحلة المرتبطة بالتفعيل التدريجي للمجموعات الصحية الترابية بعد إطلاقها بعدد من الجهات.
وانتقل اللقاء إلى تقديم مداخلات علمية ومهنية همت أبرز الإشكالات الراهنة المرتبطة بإصلاح المنظومة الصحية، حيث قدم الدكتور أحمد الدهو عرضا حول تحولات قطاع الصحة من خلال القانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية.
كما تم تناول الوضع القانوني لمهنيي الصحة داخل المجموعات الصحية الترابية في عرض قانوني قدمه ممثل الجامعة الوطنية للصحة، فيما ناقش الدكتور عبد الإله البطيوي واقع الهيئة الوطنية للأطباء في ظل التحولات الجارية بالقطاع.
وتواصلت العروض بمداخلة حول تجربة المجموعة الصحية الترابية النموذجية بجهة طنجة تطوان الحسيمة قدمها الدكتور أنس بوتخشاشت، إضافة إلى عرض أكاديمي للبروفيسور محمد ياسين حواص حول حكامة العلاج وتجويد التكوين الطبي الجامعي، مع التركيز على نموذج جراحة الأعصاب والعمود الفقري بجهة بني ملال خنيفرة.
كما تناول الدكتور عبد الحميد ليسر ملف حركية الأطر الصحية والانتقالات، بينما عرض الدكتور أحمد فخر الدين أبرز مكتسبات ومطالب وانتظارات مهنيي الصحة داخل هذه المجموعات.
وعرف اللقاء تفاعلا لافتا من الحضور، الذين ساهموا في إغناء النقاش بقراءات مهنية ونقابية حول التحديات المطروحة، في أجواء وصفت بالجدية والانخراط الإيجابي، ما أضفى على الحدث طابعا علميا ومهنيا ونقابيا في الآن نفسه.
وانتهى اللقاء بتكريم عدد من الأطر الصحية، من بينهم الدكتور عنيبي عبد الله، والدكتور فؤاد عقبة، والمناضلة النقابية والتمريضية فاطمة سبيل، تقديرا لمسارهم المهني وإحالتهم على التقاعد، قبل أن يختتم الحدث بحفل شاي على شرف المؤطرين والضيوف.

