أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتنغير أن اختبارات الدورة العادية للامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا قد مرت في أجواء تربوية جد إيجابية، طبعتها تعبئة وانخراط مختلف الفاعلين الإداريين والتربويين والشركاء والسلطات المحلية، بما ساهم في ضمان حسن سير هذا الموعد التربوي.
وأفادت المعطيات أن الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا قد انطلق يوم الخميس 04 يونيو 2026 بجميع الشعب والمسالك، واستمر إلى غاية السبت 06 يونيو 2026، وذلك عبر 21 مركزا للإجراء موزعة على مختلف الجماعات الترابية الحضرية والقروية بإقليم تنغير.
وسجلت الإحصائيات أن العدد الإجمالي للمترشحات والمترشحين قد بلغ 4339 مترشحا ومترشحة، من بينهم 3892 متمدرسا بالتعليم العمومي، بنسبة إناث بلغت 54%، إضافة إلى 447 مترشحا حرا.
وتوزع المترشحون بين 2142 في الشعب العلمية والتقنية، و2168 في الشعب الأدبية، و29 في المسالك المهنية، فيما استفاد 06 مترشحين من ذوي الاحتياجات الخاصة من تكييف ظروف الإجراء.
وعملت المديرية الإقليمية على تعبئة موارد بشرية ولوجستيكية مهمة لضمان تنظيم محكم، حيث تم تسخير 21 رئيس مركز للإجراء، و21 مراقب جودة للإجراء، و1283 أستاذا مكلفا بالمراقبة، و325 أستاذا مكلفا بتصحيح إنجازات المترشحين في الامتحانين الوطني والجهوي برسم دورة 2026، كما تم تجهيز مركزين للتصحيح على مستوى الإقليم.
وختمت المديرية الإقليمية بلاغها بالإشادة بالمجهودات التي بذلتها أسرة التربية والتكوين بمختلف مكوناتها، وبالدعم الذي قدمه عامل إقليم تنغير والسلطات المحلية والأمنية والأسر وكافة المتدخلين، كما نوهت بمواكبة وسائل الإعلام لهذا الاستحقاق الوطني، معبرة عن تمنياتها بالنجاح والتوفيق لجميع المترشحات والمترشحين.

