أبرز عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الأغلبية الحكومية نجحت في إرساء دينامية جديدة للعمل الجماعي، تقوم على التنسيق الوثيق والروح الوطنية المسؤولة في تدبير الشأن العام.
وأوضح أخنوش، خلال كلمته في المحطة الختامية لجولة “مسار الإنجازات” بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن هذا النهج التشاركي شكل القاعدة الأساسية لمواجهة التحديات الكبرى وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي باشرتها الحكومة منذ تنصيبها.
وشدد رئيس الحكومة على أن أعضاء فريقه يعملون بروح “الفريق الموحد”، حيث يتم تغليب المصلحة العليا للوطن والمواطنين على أي حسابات حزبية أو اعتبارات شخصية، معتبراً أن هذا التماسك القوي هو ما مكن من اتخاذ قرارات حاسمة وأحياناً صعبة تقتضيها المصلحة العامة.
وأشار إلى أن هذا الانسجام ساهم بشكل مباشر في تسريع وتيرة تنزيل المشاريع الكبرى على أرض الواقع، بعيداً عن منطق المزايدات السياسية الضيقة.
ولفت أخنوش إلى أن الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة يكمن في الاستمرار على هذا النهج التضامني باعتباره الضمانة الأساسية لتحقيق ركائز الدولة الاجتماعية.
وأكد أن الأولوية القصوى تظل هي تلبية انتظارات المواطن المغربي وضمان تحقيق نتائج ملموسة تلمس حياته اليومية، مشدداً على التزام الحكومة بمواصلة العمل بالنجاعة والفعالية المطلوبتين لتحقيق أهداف التنمية الشاملة.

